في وداع الضيف

جلس الأطفال في زاوية الغرفة، كانوا يشعرون بغير قليل من الحزن، كانوا يراقبون أختهم الصغيرة وهي تتعلق بأذيال الضيف. إنها لا تزال أصغر من أن تستطيع الكلام، لكنهم كانوا يفهمون تماماً ما تريد.

كان الواحد منهم يود لو قام من مكانه ليعاونها عليه، لكنهم كانوا يعرفون أن جميع هذه المحاولات لن تغير من الواقع شيئاً، كانوا في السنوات الماضية يفعلون مثل ما تفعل، بل وبكوا في أحيان كثيرة. كان ضيفهم يقابل دموعهم بكثير من الحب، وربما تحنّن عليهم أحياناً فبقي ليلة أخرى، لكنه كان يرحل دائماً.

.. إقرأ المزيد…

سلام إلى الحبيب

10/5/2012

يا راكبينَ إلى المدينةِ بلِّغوا

مني السلامَ لحضرةِ المختارِ

قولوا لهُ هذا سلامٌ مرسلٌ

من واحدٍ من أمة المليارِ

وصل التقاةُ إليكمُ وأضلَّه

تفريطُه في مهْمَهِ الأوزارِ

ونبتْ به يوم الرحيل ركابُه

وأضاع من حمقٍ عصا التسيارِ

***

***

يا راحلينَ لخير من وطئ الثرى

قد يمموا صوبَ الحبيبِ سراعا

قولوا لطه قد تركنا خلفنا

قلباً لطولِ فراقكمْ مُلتاعا

ركبَ السُّراةُ مَطيَّهم لكنهُ

نشرَ الفؤادَ من الحنينِ شراعا

فإذا دنا من دارِكم أصحابُه

شبراً تقدّم في المحبةِ باعا

الحمد لله

7/5/2012

وأظن من ألم المصائب أنها

لا تهتدي إن أقْبَلَتْ إلا إليْ

وبأنَّ صخْرَ الأرْضِ مِن همِّي غدَا

وِقْراً على ظهري يحطّم مَنْكِبَيْ

فأرى وأسمعُ من همومِ الناسِ أضـ

ــعافاً فأشكرُ نعمةَ اللهِ علَيْ

رسالة حُب

4/5/2012

أنثريني على المدى بَذرَ حُبٍّ

واقطفيني هنا زهورَ وِصالِ

أرسليني مع الندى قَطْرَ شوقٍ

وارمُقيني سَحابةً في الأعالي

هل أنا غيرُ ديمةٍ من عبيرٍ

تنشُر العطرَ في سفوحِ الجبالِ

إجازة شعرية

30/4/2012

هذه قصيدة كتبتها على تويتر بالاشتراك مع أخي المبدع الدكتور حسن يوسف كمال HYKamal@ على طريقة الإجازة الشعرية

يقال في اللغة: أجازَ يُجيز، أجِزْ، إجازةً، فهو مُجيز، والمفعول مُجاز.

ويقال: أجازَ صديقَه في الشِّعر: أتَمَّ بيتًا كان صديقُه قد ذكر صدرَه “أخذا يتباريان في الشِّعر ويُجيز أحدهما الآخر”.

.. إقرأ المزيد…

حلم

24/4/2012

في سالفِ الأيّامْ

رأيْتُني

فيما يرى النُوّامْ

في غرفةٍ خاليةٍ

بلاطُها رُخامْ

.. إقرأ المزيد…

لغز

23/4/2012

وما طَيْرٌ يطيرُ بغيرِ رِيــــــــــشٍ    ولمْ تَرَ فيهِ لحماً أو ضُلُوعا

.. إقرأ المزيد…

التربية النبوية

(نشرت في مجلة الإصلاح (نشرة الراصد سابقا) – العدد 27 – يناير 1992م)

تقرأ سيرة أحد التابعين فترى فيه طوداً شامخاً على أرض البشر. ثم تقرأ سيرة أحد الصحابة –رضوان الله عليهم أجمعين- فلا تزداد إلا عجباً من تلك الأخلاق والنفوس، ومن تلك الشجاعة، ومن ذلك الإيمان العميق. فإذا تصفحت سيرة عمر بن الخطاب مثلاً، ازددت إعجاباً وإكباراً لذلك الرعيل الأول من صحابة محمد صلى الله عليه وسلم، وإذا بك تنسى سيرة ذلك التابعي أمام ما ترى من عظمة وشموخ.

.. إقرأ المزيد…

ناقة صالح

26/3/2012

قال صالحْ:

برّح الهمُّ بقلبي

واكتوت نفسي من الحزن

وأضحى

كلُّ حُسْنٍ في مدى عينيّ كالحْ

  .. إقرأ المزيد…

موقف

وما صمتي لعيٍّ في لساني
فيمنعني إذا شئــت الكلامــا

ولكن أقتدي برجال صــــــدق
إذا ما استُغضبوا قالوا سلاما