(نشر في صحيفة البلاد اليومية البحرينية – 8/2/2010)
في نوفمبر من عام 1998، أميط اللثام عن قضية الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني الذين قاموا بحقن 400 طفل ليبي بدم ملوث بفيروس الإيدز. وقد هزت هذه الحادثة المجتمع الليبي، وأدت إلى استنفار الدول الأوروبية على مدى تسع سنوات. وبعد أن حكم على الستة بالإعدام، استطاعت زوجة الرئيس الفرنسي إطلاق سراحهم في يوليو 2007 على أن يحاكموا في بلغاريا.
