في ذكرى النكبة

16 مايو 2011م   سأرجِعُ لستُ في شكٍّ إلى داري إلى حقلي لحيثُ تقومُ أشجاري بها تينٌ وزيتونٌ وتفاحُ  

شجرة الصمود

8/11/2008     قَبْلَ ما يَرْبُو على ستّينَ عامْ كُنتُ إِذْ ذاكَ بأرضي واقفَة أنْشُرُ الفيْءَ ليرْتاحَ المُسافِرْ آمِناً كالضَّيفِ في دارِ الكِرامْ مُطمئِنًّا في ظِلالي الوارِفَة    

حريّة أسير

18/10/2008 في أعْلى حائطِ سجْني يتدلّى غُصنٌ أخضرْ حيٌّ.. كحياةِ فؤادي رغمَ ظلامِ السّجن ورغمَ قيودي باقٍ.. كالأملِ المشرقِ في نفْسي لا يذْبُل رغمَ مَرارةِ حَبْسي

لا تحقرن من المعروف شيئاً

لا تحقرن من المعروف شيئاً 8/10/2008 في صمتي يزعجني همسي وتسوّل لي أحياناً نفسي: لا تأمرْ أو تنهى أحداً ودعِ الظالمَ تأمنْ شرّه أتظنك يا هذا ملكاً يأمرهم فيطيعوا أمره؟ ما أنت سوى طفلٍ يلهو فليزمْ كلُّ منا قَدْرَه

إعلان الفجر

إعلان الفجر 1/6/2008   بخَيطِ الضّياءْ يُطرِّزُ فجْرٌ رِداءَ السماءْ يسُلُّ برفقٍ خيوطَ الدّجى ويُعلنُ في الناسِ (اللهُ أكبرْ)    

الأطفال الأبطال

الأطفال الأبطال 19/6/2008 (في بلاد الدنيا) طفل يصرخ وسط البيت أمي! صرصورٌ في الغرفه ويصيح الآخر إنْ غُصنٌ حرّك ليلاً باب الشرفه.  

أنا بحر

أنا بحر 28/5/2008 أنا بَحْرُ كصفْحةِ مائِهِ نفْسِي إذا سَكَنَتْ كمِرْآةٍ تَرَى فيها نجومَ الليلِ سابحةً وأشرِعةً.. وأطيارا  

حمامة السلام

حمامة السلام 12/5/2008 حزينةٌ أنا مضيتُ عن حياتِكم إذْ لا يَطيبُ عندكمْ لمِثليَ المُقامْ  فحينَ يُقتَلُ الضّياءُ في مِهادِهِ تغتالُه بلا جريرةٍ خناجرُ الظلامْ      

4 أحجار

4 أحجار 29/4/2008 بالأمسِ أوصاني أبي: هذا كلامِي فاسْمَعَهْ إن قُمْتَ يوماً للعِدا فاحْملْ بكفِّكَ أرْبَعَه أَسْعِدْ بأولِها فؤادَ أبيكَ وامسحْ أدْمُعَه       وأريدُ بالثاني بأنْ تبني الفَخَارَ وتصْنَعَه واهزمْ بثالثِها العَدُوَّ -فُديتَ- واحْرِقْ مِدْفَعَه وادخُلْ برابِعِها الجِنانَ إلى النبيِّ وكنْ مَعَه   –

نظرات طفل

نظرات طفل

وتساءلت أختي الصغيرة:

ما للحياة كأنها
في طعمها صبر وحنظل؟