حريّة أسير

18/10/2008

نافذة الزنزانة

نافذة الزنزانة

في أعْلى حائطِ سجْني

يتدلّى غُصنٌ أخضرْ

حيٌّ..

كحياةِ فؤادي

رغمَ ظلامِ السّجن

ورغمَ قيودي

باقٍ..

كالأملِ المشرقِ في نفْسي

لا يذْبُل

رغمَ مَرارةِ حَبْسي

بالأمس حَلَفتُ لسجّاني

أني حرٌّ

وهو المأسورُ وراءَ الجُدران

قلتُ لهُ

إنّي من نافذةِ السّجْنِ

أرى نوراً

يتسلل بينِ القُضبانِ

أما أنتَ فإنْ تنْظر

لن تبصرَ منها غيرَ الظُلمة

شارك بتعليقك

*